ابن كثير

85

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن كثير ) ( بيروت )

إنّ أول ما دخل النقص على بني إسرائيل : ( 3 ) 145 إنّ أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي : ( 5 ) 377 ، 378 إنّ أول ما يرفع من الناس الخشوع : ( 8 ) 53 إنّ أول ما يسأل عنه - يعني يوم القيامة - العبد من النعيم : ( 8 ) 454 إنّ أول من تكلم فيه جبريل وميكائيل : ( 2 ) 320 إنّ أول من جحد آدم عليه السلام : ( 1 ) 558 إنّ أول من سيب السوائب وعبد الأصنام أبو خزاعة عمرو بن عامر : ( 3 ) 188 إنّ أول الناس يدخل الجنة يوم القيامة العبد الأسود : ( 6 ) 101 إنّ أولى الناس بابن مريم لأنا ليس بيني وبينه نبي : ( 3 ) 63 إنّ البقرة وآل عمران يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان : ( 3 ) 350 إنّ بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم : ( 8 ) 321 إنّ بالمدينة أقواما ما سرتم من مسير ولأقطعتم من واد إلا وهم معكم فيه : ( 2 ) 342 إنّ بالمدينة أقواما ما قطعتم واديا ولا سرتم سيرا وهم معكم : ( 4 ) 175 إنّ بالمغرب بابا للتوبة لا يزال مفتوحا : ( 6 ) 495 إنّ بني إسرائيل لما طال عليهم الأمد فقست قلوبهم : ( 8 ) 53 إنّ جبريل أمرني أن أقرئك هذه السورة : ( 8 ) 436 إنّ الجراد نثرة الحوت في البحر : ( 3 ) 180 إنّ الجماء لتقتص من القرناء يوم القيامة : ( 3 ) 228 ، ( 5 ) 150 إنّ الجنة حرمت على الأنبياء كلهم حتى أدخلها : ( 2 ) 89 إنّ الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة : ( 3 ) 142 ، ( 7 ) 111 إنّ الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض : ( 8 ) 230 إنّ الحجر ليرمى في جهنم فيهوي سبعين خريفا ما يبلغ مقرها : ( 2 ) 136 إنّ الحلال بين والحرام بين ، وبين ذلك أمور مشتبهات : ( 1 ) 548 إنّ الحميم ليصب على رؤوسهم فينفذ الجمجمة حتى يخلص إلى جوفه : ( 5 ) 357 إنّ حيضتك ليست في يدك : ( 2 ) 274 إنّ خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة ، ثم يكون علقة مثل ذلك : ( 5 ) 347 إنّ خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك : ( 4 ) 373 إنّ خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك : ( 1 ) 481 إنّ خياركم أبناء المشركين ألا إنها ليست نسمة تولد إلا ولدت على الفطرة : ( 3 ) 451 إنّ خير دينكم أيسره : ( 1 ) 370 إنّ داود عليه السلام قال : يا رب إن بني إسرائيل يسألونك بإبراهيم وإسحاق ويعقوب : ( 4 ) 347 .